Yahoo!

مبارك ومقتل السادات

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 21 مارس 2011 الساعة: 19:46 م

 

 

 مباحث أمن الدولة لديها شريط فيديو يصور تدريبات تجرى فى الصحراء على ضرب النار تنفذها عناصر من الجماعات الاسلامية لاغتيال السادات فى المنصة. كما قال النبوى اسماعيل بأنة كان لدى أجهزة الأمن معلومات مؤكدة بأن الجماعات الاسلامية تخطط لاغتيال السادات فى أثناء الاستعراض يوم 6 أكتوبر.

و السؤال هو لماذ لم يقبض أيضا على هؤلاء الذين تم تصويرهم و تتبعهم و هم يتدربون على قتل رئيس الجمهورية؟

فى هذة الأيام المتوترة التى زادت فيها حدة الشك و الريبة فى الكل كيف يمكن لأحد لأن يقترب من السادات بدرجة كافية لقتلة. فى أثناء العرض العسكرى يقوم بحماية السادات عدد كبير من الحراس المدربين اعلى تدريب فى الولايات المتحدة فى المحيط الأول للسادات الذى يبلغ نصف قطرة 15 متر و لا يمكن اختراقة و فى المحيط الثانى الخارجى يتولى حماية السادات قوات خاصة من الكوماندوز التابعة للحرس الجمهورى و فى المحيط الثالث قوات الأمن المركزى التى توفر الحماية لموكب الرئيس و تأمين الطرقات و الأسطح و فى المحيط الرابع تتولى قوات الشرطة المدنية و الشرطة العسكرية عمليات التأمين و الحماية.

و بالرغم من أن التأمين و الحماية للسادات كانا صارمين و مكررين الا أن الجناة تمكنوا مع ذلك من الاقتراب من السادات لمسافة تقل عن 15 متر و قتلة.

كان مبارك قد تمكن بحلول 6 أغسطس 1981 من وضع رجالة فى معظم الوظائف الحساسة و الهامة بالدولة تقريبا و منهم وزير الدفاع و وزير الداخلية و مدير المخابرات العامة و مدير مباحث أمن الدولة و مدير المخابرات الحربية و غيرهم.

تمكن الجناة من الاشتراك فى العرض العسكرى بالرغم أن معظمهم لم يكونوا أفراد فى القوات المسلحة. كانت أجهزة الأمن قد منعت الملازم أول خالد الاسلامبولى من الاشتراك فى الاستعراض العسكرى فى الثلاث سنوات السابقة لأسباب أمنية تتعلق بالأمن و المتمثلة فى وجود شقيقة الأكبر فى المعتقل لانة عضو فى الجماعة الاسلامية. و حتى لو فرض أن باستطاعتهم الاشتراك فى الاستعراض فكيف سيتمكنون من المرور خلال نقاط التفتيش العشرة المقامة فى الطريق المؤدى للاستعراض و هم يحملون زخيرة حية و قنابل و ابر ضرب النار؟ و كيف لهم أن يتغلبون على 150 فرد من حراس السادات الذين يعزلون تماما دائرة حول السادات يتعدى نصف قطرها 15 متر؟ و حيث ان الجناة قد تمكنوا فعلا من اجتياز كل هذة الدفاعات التى لا يمكن اختراقها بسهولة فان ذلك يؤكد بأنة حصلوا على مساعدة من شركاء لهم فى أعلى المناصب بالدولة. و يمكن لنا أن نعرف شركاء الجناة المهمين بدراسة طبيعة المساعدات التى وفروها لهم لضمان اختراق الدفاعات المنيعة و قتل السادات:

1- قررت المخابرات الحربية فجاة فى منتصف أغسطس رفع اسم الملازم أول خالد الاسلامبولى من قوائم الممنوعين من الاشتراك فى الاستعراض العسكرى لأسباب أمنية. لقد صدر قرار من مدير المخابرات الحربية باشتراك الاسلامبولى فى الاستعراض. و مهمة خالد فى الاستعراض كضابط فى اللواء 333 مدفعية و كما تعود أن ينفذها قبل حرمانة من الاشتراك فى الاستعراض قبل 3 سنوات هى الجلوس فى كابينة شاحنة تجر مدفع ميدانى بينما يجلس فى صندوق الشاحنة 4 جنود من ذات اللواء.

2- بعد رفع اسم الاسلامبولى من قائمة الممنوعين قامت بعض العناصر التابعة للجماعة الاسلامية بالاتصال بالاسلامبولى لتبلغة بأنة قد وقع علية الاختيار لتنفيذ "عملية استشهادية". قامت هذة العناصر بتقديم 4 رجال للاسلامبولى على انهم من سيعاونوة فى اتمام المهمة الموكلة لة. و الشركاء الأربعة أتموا الخدمة العسكرية كما أن أحدهم و هو حسين على كان قناصا بالجيش و بطل الرماية بة. الخطة كانت تتطلب أن يقوم الاسلامبولى بوضع شركاءة الجدد فى صندوق الشاحنة بدلا من الجنود الأصليين فى يوم الاستعراض.

3- كان الجناة الأربعة يقومون بالفعل بالتدريب فى الصحراء على اغتيال السادات فى المنصة. و الغريب أن هذة التدريبات كانت تتم تحت اشراف و حماية أجهزة الأمن بدليل ما أقر بة النبوى اسماعيل بأن أجهزة الأمن كان لديها شريط فيديو يصور هذة التدريبات.

4- قبل الاستعراض بثلاثة أيام صرف الاسلامبولى الجنود الأربعة الذين كانوا من المفرض أن يشتركوا معة فى الاستعراض بأن أعطى كل منهم أجازة تبلغ 4 أيام ثم ادخل الجناة الأربعة الوحدة منتحلين صفة الجنود الأربعة الأصليين و ظلوا هناك حتى يوم الاستعراض حيث اشتركوا فى التدريبات النهائية للاستعراض.

5- كانت الذخيرة الحية و ابر ضرب النار تنزع من الاسلحة التى كانت تصرف للمشاركين فى الاستعراض. و كاجراء أمنى اضافى تم اقامة 10 نقاط تفتيش بواسطة الشرطة العسكرية و المخابرات الحربية على طول الطريق المؤدى للاستعراض للتأكد من عدم وجود ابر ضرب النار و ذخيرة حية. و بالرغم أن الشاحنة التابعة للجناة كانت محملة بالقانبل و الذخيرة الحية و ابر ضرب النار الا أن الشاحنة تمكنت من المرور عبر كل نقاط التفتيش.

6- بالنظر الى الحالة الأمنية المتردية فقد تقرر أن يرتدى كل من السادات و مبارك و أبوغزالة الدرع الواقى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب يريد اسقاط النظام

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 29 يناير 2011 الساعة: 07:15 ص

بلادي بلادي بلادي

يحيا الشباب الحر

يحيا الشعب الحر

تحيا أرواح الشهداء

يسقط الجاسوس والخونة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دور المخابرات الإسرائيلية في صراعات المنطقة(شهادة الرئيس السابق لأمان)

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 2 نوفمبر 2010 الساعة: 02:00 ص

 

 

قالت صحيفة «كل العرب» الإلكترونية التى يصدرها عرب 48 إن اللواء عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات الحربية الإسرائيلية «أمان»، ذكر خلال مراسم تسليم مهامه للجنرال «أفيف كوخافى» منذ أيام أن: «مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلى، وأن العمل فى مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979
وأضاف اللواء يادلين وفقاً لما نقلته مواقع فلسطينية ولبنانية عدة: «لقد أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية فى أكثر من موقع، ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى، لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً، ومنقسمة إلى أكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية، لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك في معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشى في مصر».
ولم تنشر أى صحيفة عبرية أو دولية هذه التصريحات، كما لم تؤكدها مصادر فلسطينية حاولت «المصرى اليوم» التأكد منهم عن مدى صحتها، وذكرت «كل العرب» أن اللواء يادلين أحد المرشحين لرئاسة الموساد خلفاً للجنرال مائير داجان، قدم صورة تفصيلية لعمل الاستخبارات الحربية الإسرائيلية فى فترة رئاسته داخل أراضى عدد من الدول العربية مثل مصر والسودان وسوريا ولبنان.
واعترف اللواء يادلين بدور إسرائيلى واسع فى مساعدة الحركات الانفصالية بالجنوب السودانى، وقال: «لقد أنجزنا خلال السنوات الأربع والنصف الماضية كل المهام التى أوكلت إلينا، واستكملنا العديد من التى بدأ بها الذين سبقونا.
وأضاف: «أنجزنا عمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قواعد النجاح

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 23 أكتوبر 2010 الساعة: 16:52 م

ان الناجحون في هذه الحياة يملكون خطة واضحة للنجاح ويعلمون القواعد

التي يجب ان يتبعوها لذلك فسواء كنت تبحث عن اصلاح علاقتك او عن

وظيفة جديدة او حتى تخفيف وزنك او راحتك النفسية عليك ان تتبع قواعد معينة

لذلك قام د.فيل بصياغتها لكم

اولا : الرؤية

ان الابطال يحققون انتصاراتهم لانهم يعلمون تحديدا ماالذي يريدونه

لديهم رؤية واضحة يلاحقونها دوما وهي التي تحفزهم وتحمسهم للمضي قدما

فهم يرونها ويشعرون بها وهي تجول في بالهم دوما فالنجاح لايمكن الوصول

إليه مالم تشعر مالذي يعني اوتتخيل نفسك عنده

ثانيا : الاستراتيجية

ان اولئك الذين يحققون الانتصارات الدائمة هم اولئك الذي يتبعون استراتيجية

بناءة فهم يعلمون مالذي يجب فعله ومتى يجب فعله وهم يكتبون كل خطواتهم

القادمة لكي يسيروا على المسار دوما دون ان يغفلوا اي خطوة منها

ويحاولوا كل الجهد لكي لايحيدوا عن استراتيجيتهم تلك حتى وصولهم الى خط النهاية

ثالثا : الرغبة

هل تشعر انك سعيد في الاستيقاظ صباحا لملاحقة هدفك !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر والدور الذي يفقد دوره

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 30 أبريل 2010 الساعة: 20:08 م

بعد توقيع دول  المنبع  في حوض النيل بروتوكول التعاون المشترك دون دول المصب (مصر والسودان) وبعد هزيمة سمير زاهر في انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم وبعد شنق شاب مصري والتمثيل بجثته في إحدى قرى لبنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البرادعى والدور المفقود

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 24 فبراير 2010 الساعة: 23:32 م

رغم طزاجة الفكرة والتي تبدو أحيانا وكأنها من واقع مختلف ومن تربة أخرى والتي تدعو (لا قدر الله )إلى تدويل السلطة ونشأة دولة المؤسسات والديمقراطية (ولا حول ولا قوة إلا بالله) وإلى تفعيل دور الفرد المصري المهمش ( إيه الكلام الكبير أوي ده) ورغم أن أمي أعجبتها الفكرة ( وطبعا لو كانت ما عجبتهاش ما كنتش هاكتب) إلا إنني تحسرت كثيرا عندما رأيت الدكتور البرادعى في حواره التليفزيوني في العاشرة مساء ,لأنني رأيت شخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سليمان خاطر … يا أخي إنه الوطن؟

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 11 يناير 2010 الساعة: 11:01 ص

 

 
 سليمان خاطر .. هل منا من يحب مصر كما أحبها؟
 
القاهرة - محرر مصراوي - سليمان محمد عبد الحميد خاطر أحد عناصر قوات الأمن المركزي المصري .. شاب مصري بسيط كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل عندما قتل سبعة إسرائيليين في الخامس من أكتوبر عام 1985.
سليمان خاطر من مواليد قرية أكياد في محافظة الشرقية، وهو أصغر خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.
التحق سليمان مثل غيره بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجنداً في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي.
والقصة كما نشرت في جريدة الوفد المصرية أنه وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985 وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم بالانجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: "stop nopassing" إلا انهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة غير مسموح لأحد الاطلاع عليها فما كان منه إلا أن أطلق عليهم الرصاص خاصة أن الشمس كانت قد غربت وأصبح من الصعب عليه تحديد لماذا صعد هؤلاء الأجانب وعددهم 12 شخصاً إلى الهضبة.
 
شاهد الفيديو
سليمان خاطر
وقد نفذ سليمان الأوامر التى كانت أعطيت له بأن يطلق النار في الهواء أولاً للعمل على منع أي شخص من دخول المنطقة المحظورة ولو بإطلاق النار عليهم إلا أنه تمت محاكمته عسكرياً لأن القتلى كانوا إسرائيليين بالطبع.
وخلال التحقيقات معه أكد سليمان بأن أولئك الإسرائيليين تسللوا إلى داخل الحدود المصرية، و أنهم رفضوا الإستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.
سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، وبدلاً من أن يصدر قرار بمكافئته على قيامه بعمله، صدر قرار جمهوري بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية، بدلاًَ من أن يخضع على أكثر تقدير لمحاكمة مدنية كما هو الحال مع رجال الشرطة بنص الدستور وطعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن.
وصفته الصحف "القومية" بالمجنون، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية، وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها.
وجاء في التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أن سليمان مختل نوعاً ما و أن السبب في ذلك يرجع إلى أن "الظلام كان يحول مخاوفه إلى أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش في فزع، وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه".
وبعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر عام 1985 بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عاماً، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة.
وبعد أن صدر الحكم على خاطر نقل إلى السجن ومنه إلى مستشفي السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديداً في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة!!
يحكي سليمان خاطر ما حدث يوم 5 أكتوبر 1985 من خلال أقواله في محضر التحقيق فيقول:
"كنت على نقطة مرتفعة من الأرض ، وأنا ماسك الخدمة ومعايا السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عريان . فقلت لهم "ستوب نو باسينج" بالانجليزية .. ماوقفوش خالص وع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السادات المظلوم..شهادة حق سعودية

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 18:55 م

 

نشرت صحيفة "المصري اليوم " في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني مضمون حوار مطول ومثير أجرته مع أحمد باديب نائب رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق وكشف خلاله الكثير من الأسرار حول الأحداث التاريخية التي مازالت تثير جدلا واسعا في العالم العربي ، بالإضافة إلى المشهد الراهن وما آلت إليه القضية الفلسطينية .

والبداية مع قصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، حيث أكد باديب أن تنظيم القاعدة هو نتاج طبيعى لتجاهل الأنظمة العربية تأهيل من أرسلتهم لأفغانستان ويتذكر تلميذه بن لادن واصفا إياه بأنه كان دمث الخلق .

ومعروف أن باديب كان يعمل قبل التحاقه بجهاز الاستخبارت السعودي مدرسا للأحياء في إحدى المدارس الثانوية السعودية وقام بالتدريس حينها لأسامة بن لادن ، ويعلق على هذا الأمر ، قائلا :" كنت أعتبر أسامة بن لادن بمثابة ابنى، كان دمث الخلق، مهذب الكلمات، هادئ الطباع ويقظ الذهن ، وفوجئت بالطبع بما آل إليه حاله بعد ذلك ، وأعتقد أن المشكلة الخاصة بين بن لادن ومن هم مثله تكمن فى الازدواجية التى نحيا بها كأمة إسلامية على وجه العموم، وفى المملكة السعودية على وجه الخصوص، حيث هناك فهم خاطئ للدين الذى ندرسه لأبنائنا فى مناهج التعليم والذى لا يولد لديهم سوى تكفير الآخر".

وأضاف " قضية أحداث 11 سبتمبر وتورط بن لادن وسعوديين فيها تأتي في إطار قضية أكبر وهى قضية العدالة ، فقد تفتحت عيوننا كعرب على قضية فلسطين التى لم تجد لها الأجيال المتعاقبة أى حل ، فى ذات الوقت الذى تكونت فيه جماعات هؤلاء المجاهدين العرب فى أفغانستان بتشجيع من أجهزة المخابرات فى مصر والسعودية والولايات المتحدة للقضاء على الوجود السوفيتى هناك ، كل حسب مصالحه، فربينا جماعة خارجة عن نطاق أوطاننا العربية، جماعة لا تخاف، وللأسف فإننا لم نحتضن تلك الجماعة بعد انتهاء الحرب، لم نحسب عددهم وفقدنا السيطرة عليهم ".

وتابع " التقصير في هذا الصدد جاء من الأنظمة العربية وأجهزة الاستخبارات على حد سواء ، أجهزة الاستخبارات انشغلت بتغيير صورتها، فتركت هامشا من الحرية غير الموجهة ظنا منا أن هؤلاء الشباب ذو قدرات ضعيفة ولن يفعلوا شيئا أكبر مما فعلوه فى أفغانستان ، كما شغلنا كعرب بحرب الخليج الثانية ودخول صدام للكويت، فدخلنا فى متاهة شديدة، وكان علينا فى المملكة السعودية أن نحمى أنفسنا، فمن جرأ صدام على دخول الكويت يجرئه على دخول السعودية، ونسينا هؤلاء الشباب الذين نظمهم الآخرون وبات لديهم أرض خصبة لفعل ما يريدون مع الإيمان الشديد بأنهم سيخلصون العالم العربى من كل ما يعانيه من ظلم سواء على المستوى الداخلى أو الخارجى، بينما كان هناك دول عربية أمسكت العصا من المنتصف فى علاقتها مع القاعدة مثل اليمن التى كانت تعلم أن للحوثيين علاقة قوية مع القاعدة ولكنها تغاضت عن ذلك لتحقيق الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه، وبعد أن حققت هدفها كانت الحرب بين النظام والحوثيين هناك" .

وبالنسبة للوضع العربي وتحديدا فيما يتعلق بتعليقه على مقولة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنرى كيسنجر حول أن التعامل مع العالم العربى يجب أن يتم وفقاً لنظرية الشيخ والقبيلة ، قال نائب رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق :" العملية أعقد من نظرية هنرى كيسنجر، هو يظن أننا نتعامل بمنطق الشيخ الذى يرأس قبيلة لا يبحث سوى عن مصلحتها، ويحدد علاقته بمن حوله، حسب تلك المصالح، ولكن العملية أعقد من ذلك لأن هناك أموراً نفسية لدى كل نظام عربى، أهمها عقدة الخوف من التجربة واتخاذ القرار الصحيح، نفتقد الثقة فى قدرات شعوبنا وفى بعضنا البعض، كما نفتقد الهدف والرؤية والإرادة، أذكر تصريحات ياسر عرفات حين كان يقول إن فلسطين لن تتحرر إلا عبر جونيا فى لبنان، ليتوافد الفلسطينيون على جنوب لبنان ويصبحوا عبئاً عليها، لا هم يحملون هوية البلد، ولا هم عادوا لبلادهم التى ادعوا أن تحريرها سيبدأ من لبنان، نحن لا نعرف ماذا نريد ولا كيف ننفذ ما نسعى له".

وتابع " مشكلة الأنظمة العربية أن الغالبية منهم ليسوا أكفاء بتشديد الفاء، وهى جمع كفء، ولكنهم أكفاء، بفتح الفاء، وهى جمع كفيف، هم غير قادرين على قراءة الأمور بشكل صحيح فيخلطون الأمور، نحن لم نأت بالكفؤ الذى يحكم ويتحمل المسئولية ولكننا نأتى بأهل الثقة، لا يهم عنصر الكفاءة بل على العكس قد تكون الأمانة والكفاءة من السمات غير المطلوبة " .

وفي شهادته حول القضية الفلسطينية ، أضاف باديب قائلا :" لقد اختلطت حبال اللعبة فى قضية فلسطين، هناك عوامل خارجية وداخلية كثيرة أثرت عليها بدءاً من رفض قرار التقسيم عام 1947 انتهاء بالوضع الحالى الذى قسم الشعب الفلسطينى إلى جبهتين، كل منهما تتهم الأخرى بالعمالة، وتدعى كل منهما العروبة، لتتوالى الاعتراضات المدفوعة من مصالح قوى خارجية، على ما يطرح من حلول، وفى عالمنا العربى أدمنا ممارسة سياسة ردود الفعل لا المبادرات، يا ليتهم خططوا لاستغلال قضية فلسطين، نحن أمة لا تعرف التخطيط حتى فى المكائد، أتذكر الحبيب بورقيبة الذى أقر مبدأ سياسيا مهما بات يدرس فى عالم السياسة مفاده خذ وطالب، وكان ينصح به الفلسطينيين لحل مشكلة قضيتهم، فاتهمته بعض الأنظمة العربية بالخيانة والماسونية".

وفيما يتعلق بحرب أكتوبر وما أعقبها من توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، قال باديب :" تخرجت فى كلية العلوم قسم كيمياء الحيوان ولكننى عملت بالاستخبارات واقتربت من الشيخ كمال أدهم رئيس جهاز الاتصالات الخارجية وتعلمت الكثير فى تلك الفترة التى كانت شديدة الحساسية بعد نكسة يونيو 1967، فى الوقت الذى كانت الاستعدادات تجرى فيه على قدم وساق لاستعادة الأرض حدث اجتماع بين الملك فيصل والشيخ كمال أدهم ووزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر، كان حديث الملك فيصل يدور حول استحالة بقاء الوضع فى الشرق الأوسط على ما هو عليه بعد النكسة وأنه لابد من إعادة سيناء والجولان والضفة وغزة ولو بالمفاوضات، كان الاعتقاد السائد أن إسرائيل طفل أمريكا المدلل التى لن تسمح لأحد بالاعتداء عليه، ولكن كيسنجر أعرب عن قناعة بلاده بعدم القدرة على إقناع إسرائيل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، طالما ظلت هى الطرف الأقوى، وأنه لابد من تحرك عسكرى عربى يجبر إسرائيل على التفاوض، وهو ما اعتبره الملك فيصل بمثابة الضوء الأخضر الأمريكى لقيام الحرب، وتحدث فى ذلك مع الرئيس السادات حيث كان التنسيق بينهما على أعلى المستويات".

وتابع " كان الهدف من الحرب هو تحريك الموقف، وكانت توقعات الخسارة عالية، وكالعادة فقدنا الرؤية العربية الجماعية التى تؤيد موقفنا، فقد رفض الملك حسين ملك الأردن المشاركة فى الحرب رغم أهمية الجبهة الأردنية فى دعم القوة العسكرية، وتم الاتفاق بين الملك فيصل والرئيس السادات على أن تقوم مصر بعبور القناة والوصول إلى الكبارى والممرات وتحصين نقطها الدفاعية والتمسك بها دون التوسع فى عمق سيناء، وهو ما حدث فى الأيام الثلاثة الأولى للحرب وبأقل الخسائر المتوقعة، على عكس الجبهة السورية التى خسرت الكثير، حتى إن القوات الإسرائيلية صارت على بعد 40 كيلومترًا من دمشق، فاضطر السادات إلى تعميق القتال فى سيناء وتطويره خارجا عن الخطة الموضوعة لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية، فبدأ التدخل الأمريكى فى الحرب إلى الحد الذى أعلن فيه كيسنجر وقتها الاستعداد النووى الأمريكى لصالح إسرائيل، وبدأ الجسر الجوى للسلاح الأمريكى فى دعمها، ووقعت مذبحة الدبابات التى خسرت فيها مصر ما يزيد على 200 دبابة بسبب تفوق السلاح الأمريكى، وحدثت ثغرة الدفرسوار التى كان من الممكن التعامل معها، لولا الضغط الغربى على مصر لمنعها من تصفيتها، فشعر السادات أنه لو أكمل الحرب، سينقلب النصر الذى حققه عليه، كان السادات بطلاً، تحمل كل هذ الضغوط برباطة جأش وحكمة كان يفتقدها الكثير من الزعماء العرب".

وفي تعليقه على اتهام السادات فيما بعد بالخيانة من قبل الأنظمة العربية ومن بينها السعودية ، استطرد بايب قائلا :" الرئيس السادات لم يكن أبدًا خائنًا، كان رجلاً على قدر المسئولية، ومن أشجع الحكام العرب، يكفى تحمله قرار الحرب الذى لم يكن بالأمر السهل، وقرار السلام وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 17:10 م

 

 
جومانة ……..والغيم
 
كلما فتحت جومانة طاقة من نور بسمتها  
على عتمات ليل الروح
أزال الله من قلبي بلادا من حقول الصبر
وأسرج خيل أشواقي بلا أمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة “جومانة” للشاعر أشرف عبدالقادر

كتبها أشرف عبدالقادر ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 21:49 م

 

 
جومانة
جومانة̕ الروح̕
أيقونة˝
في جوفها الكون̕
يركض نحو نشوته
من جيم جمرتها يجدف شاعر صوب المدى
يتلصص الكلمات في ينبوع بسمتها
وحرائق الرجفات في طوفان نظرتها
تلامس الحدٌ
 ففاضت شهقتي
أسلمت مقود مهرتي للريح
              :كيف أكون‘ جنيا لأحضر منك يا بلقيس لؤلؤة
                      فتمنحني جومانة بعضا من غصون دمي
وبعضا من عصافير الكلام
————————–
من واو وهج الروح كانت
فتنتي
فتسلل الصوفي صوب المنتهي
اشتبكت مسالكه
فأيقن دربهُ
اعتصَر الرداءَ اللازورديَ
وسالَ دمعُ ذبولهِ
          : أفلت من شركِ النوى
              وركضت‘ فيكِ بلا مراسِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي